منتدى ا لفكر الاسلامي خصائصه واتجاهاته المعاصرة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول


شاطر | 
 

  فصل الخطاب بحجج الكتاب في حق أهل البيت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 50
تاريخ التسجيل : 01/02/2016

مُساهمةموضوع: فصل الخطاب بحجج الكتاب في حق أهل البيت    الجمعة أبريل 29, 2016 10:35 pm

فصل الخطاب بحجج الكتاب في أهل البيت
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الله سبحانه وتعالى قد ذكر أهل بيت نبيه الخاتم في القرآن في مواطن وفي آيات كثيرة حيث فضلهم الله سبحانه وتعالى على سائر خلقه من خلال الآيات القرآنية الكريمة وإن شاء الله سنذكر فصل الخطاب بحجج الكتاب على أهل البيت :
أولا : آية التطهير
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) / الأحزاب
في صحيح مسلم / ج12 / 164 :


قَالَتْ عَائِشَةُ

خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَدَاةً وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَحَّلٌ مِنْ شَعْرٍ أَسْوَدَ فَجَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فَأَدْخَلَهُ ثُمَّ جَاءَ الْحُسَيْنُ فَدَخَلَ مَعَهُ ثُمَّ جَاءَتْ فَاطِمَةُ فَأَدْخَلَهَا ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ فَأَدْخَلَهُ ثُمَّ قَالَ

{ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا }

ثانيا : آية المودة

قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى./ 23 / الشورى .

في فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل / ج2 / ص669 :

وفيما كتب إلينا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي يذكر ان حرب بن الحسن الطحان حدثهم قال نا حسين الأشقر عن قيس عن الأعمش عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال لما نزلت قل لا اسألكم عليه اجرا الا المودة في القربى قالوا : يا رسول الله من قرابتنا هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم قال علي وفاطمة وابناها عليهم السلام .

ثالثا : آية المباهلة

في معرفة علوم الحديث / ج1 / ص96 :

حدثنا علي بن عبد الرحمن بن عيسى الدهقان بالكوفة قال حدثنا الحسين بن الحكم الحبري قال ثنا الحسن بن الحسين العرني قال ثنا حبان بن علي العنزي عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله عز و جل { فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم } إلى قوله الكاذبين نزلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم وعلي نفسه { ونساءنا ونساءكم } في فاطمة { أبناءنا وأبناءكم } في حسن وحسين والدعاء على الكاذبين نزلت في العاقب والسيد وعبد المسيح وأصحابه

قال الحاكم : وقد تواترت الأخبار في التفاسير عن عبد الله بن عباس وغيره أن رسول الله صلى الله عليه و سلم [ أخذ يوم المباهلة بيد علي وحسن وحسين وجعلوا فاطمة وراءهم ثم قال : هؤلاء أبناءنا وأنفسنا ونساؤنا فهلموا أنفسكم وأبناءكم ونساءكم ثم نبتهل فنجعله لعنة الله على الكاذبين ]

فهم نساؤه وأبناؤه ونفسه وهل هبط جبريل في هذه الآية بسواهم ؟

رابعا : آية الاعتصام بحبل الله

{وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ } (103) سورة آل عمران

في تفسير الثعلبي / ج1 / 483 / الباب 130 :

وروى أبان بن تغلب عن جعفر بن محمد : نحن حبل الله الذي قال الله : { واعتصموا بِحَبْلِ الله جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ } .

وفي الصواعق المحرقة / ج2 / ص444 :

أخرج الثعلبي في تفسيرها عن جعفر الصادق رضي الله عنه أنه قال نحن حبل الله الذي قال الله فيه واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا

في تاريخ دمشق / ج42 / ص361 :

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا عاصم بن الحسن أنا أبو عمر بن مهدي أنا أبو العباس بن عقدة نا يعقوب بن يوسف بن زياد نا حسين بن حماد عن أبيه عن جابر عن أبي جعفر في قوله " يا أيها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين "قال مع علي بن أبي طالب

فإنهم الصادقون الذين أمرنا الله أن نكون معهم .

خامسا : آية الطاعة

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} (59) سورة النساء

في ينابيع المودة لذو القربى / ج1 / ص292 :

في المناقب: عن الحسن بن صالح عن جعفر الصادق عليه السلام في هنه الآية قال: أولو الامر هم الائمة من أهل البيت عليه السلام.

سادسا : آية سؤال أهل الذكر

في ينابيع المودة لذوي القربى / ج1 / ص309 :

أخرج الثعلبي: عن جابر بن عبد الله قال: قال على بن أبى طالب، نحن أهل الذكر

سابعا : آية الإنذار والهداية

وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ (7) الرعد .

في تفسير الطبري / الآية 7 من سورة الرعد ترتيبها 13 / ص250 :

حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي قال: حدثنا الحسن بن الحسين الأنصاري قال: حدثنا معاذ بن مسلم،بيّاع الهرويّ، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال:

لما نزلت(إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) ، وضع صلى الله عليه وسلم يده على صدره فقال: أنا المنذر (ولكل قوم هاد)، وأومأ بيده إلى منكب عليّ، فقال: أنت الهادي يا عليّ، بك يهتدي المهتدون بَعْدي .

ونحن نقول أن الهادي بعد النبي هو علي ومن بعده الحسن ثم الحسين ثم ثم إلى أن تصل إلى القائم من آل بيت محمد .

ثامنا : آية الصراط المستقيم

اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) الفاتحة

أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله العايني ، حدّثنا أبو الحسين محمد بن عثمان النصيبي ببغداد ، حدّثنا أبو القاسم [ . . . . ] ابن نهار ، حدّثنا أبو حفص المستملي ، حدّثنا أبي ، حدّثنا حامد بن سهل ، حدّثنا عبد الله بن محمد العجلي ، حدّثنا إبراهيم بن جابر عن مسلم بن حيان عن أبي بريدة في قول الله تعالى : { اهدنا الصراط المستقيم } قال : صراط محمد صلى الله عليه وسلم وآله ( عليهم السلام ) .

فهم صراط الله المستقيم وعروته الوثقى التي لا انفصام لها وحبل الله المتين مع القرآن الكريم .

تاسعا : آية الولاية

إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55)

في الدر المنثور / تفسير سورة المائدة ترتيبها 5 / آية 55 :

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن عطية بن سعد قال : نزلت في عبادة بن الصامت { إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا } .

وأخرج الخطيب في المتفق عن ابن عباس قال : « تصدَّق علي بخاتمه وهو راكع ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للسائل » من أعطاك هذا الخاتم؟ قال : ذاك الراكع ، فأنزل الله { إنما وليكم الله ورسوله } « » .

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس في قوله { إنما وليكم الله ورسوله . . . } الآية . قال : نزلت في علي بن أبي طالب .

فمن غيره نزلت فيه مثل هكذا آية وهو راكع يتصدق . فأمرنا الله بولايته لأنه وليه.

عاشرا : آية الغفران

وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى (82) / طه .

في الصواعق المحرقة / ج2 / ص447 :

الآية الثامنة قوله تعالى وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى طه 82

قال ثابت البناني اهتدى إلى ولاية أهل بيته

وجاء ذلك عن أبي جعفر الباقر أيضا

فجعل الله المغفرة للذي تاب وعمل صالحا مشروطة بولايتهم عليهم السلام .

الحادي عشر : آية الأمانة

إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72) / الأحزاب .

في كتاب غاية المرام وحجة الخصام يروي عن حديث من أهل السنة :

موفق بن أحمد قال: ذكر الإمام محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان، حدثنا سهل بن أحمد عن أبي جعفر محمد بن جرير الطبري عن هناد بن السري عن محمد بن هشام عن سعيد بن أبي سعيد عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله تعالى لما خلق السماوات والأرض دعاهن فأجبنه، فعرض عليهن نبوتي وولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فقبلتاهما ثم خلق الخلق وفوض إلينا أمر الدين، فالسعيد من سعد بنا والشقي من شقي بنا، نحن المحلون لحلاله والمحرمون لحرامه.


الثاني عشر : آية التبليغ

يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67) / سورة المائدة .

في الدر المنثور / ج3 / ص418 :

وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر عن أبي سعيد الخدري قال : نزلت هذه الآية { يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك } على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم ، في علي بن أبي طالب .

وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : كنا نقرأ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم { يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك } أن علياً مولى المؤمنين { وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس } .

وفي كتاب أسباب النزول / ج1 / ص135 :

أخبرنا أبو سعيد محمد بن علي الصفار قال: أخبرنا الحسن بن أحمد المخلدي قال: أخبرنا محمد بن حمدون بن خالد قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الخلوتي قال: حدثنا الحسن ابن حماد سجادة قال: حدثنا علي بن عابس، عن الاعمش وأبي حجاب، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري قال: نزلت هذه الآية - يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك - يوم غدير خم في علي بن أبي طالب رضى الله عنه.

الثالث عشر : آية إكمال الدين

الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا /

آية 3 / سورة المائدة .

في الدر المنثور / ج3 / ص323 :

وأخرج ابن مردويه وابن عساكر بسند ضعيف عن أبي سعيد الخدري قال « لما نصب رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً يوم غدير خم فنادى له بالولاية ، هبط جبريل عليه بهذه الآية { اليوم أكملت لكم دينكم } » .

وأخرج ابن مردويه والخطيب وابن عساكر بسند ضعيف عن أبي هريرة قال : « لما كان يوم غدير خم وهو يوم ثماني عشر من ذي الحجة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : » من كنت مولاه فعلي مولاه . فأنزل الله { اليوم أكملت لكم دينكم } « » .

الرابع عشر : آية العذاب
(( سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1) لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2) ))


المعارج / آية 1 .

في تفسير الثعلبي :
وسئل سفيان بن عيينة عن قول الله سبحانه : { سَأَلَ سَآئِلٌ } فيمن نزلت ، فقال : لقد سألتني عن مسألة ما سألني أحد قبلك .


حدّثني أبي عن جعفر بن محمد عن آبائه ، فقال : « لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بغدير خم ، نادى بالناس فاجتمعوا ، فأخذ بيد عليّ رضي الله عنه فقال : » مَنْ كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه « .

فشاع ذلك وطار في البلاد ، فبلغ ذلك الحرث بن النعمان القهري فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقة له حتّى أتى الأبطح ، فنزل عن ناقته وأناخها وعقلها ، ثمّ أتى النبيّ صلى الله عليه وسلم وهو في ملأ من أصحابه فقال :

يا محمد أمرتنا عن الله أن نشهد أن لا إله إلاّ الله وأنّك رسول الله فقبلناه منك ، وأمرتنا أن نصلّي خمساً فقبلناه منك ، وأمرتنا بالزكاة فقبلنا ، وأمرتنا بالحجّ فقبلنا ، وأمرتنا أن نصوم شهراً فقبلنا ، ثمّ لم ترض بهذا حتّى رفعت بضبعي ابن عمّك ففضلته علينا وقلت : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فهذا شيء منك أم من الله تعالى؟ فقال : » والّذي لا إله إلاّ هو هذا من الله « فولّى الحرث بن النعمان يريد راحلته وهو يقول : اللهمّ إن كان ما يقوله حقاً فأمطر علينا حجارة من السماء ، أو ائتنا بعذاب أليم ، فما وصل إليها حتّى رماه الله بحجر فسقط على هامته وخرج من دبره فقتله ، وأنزل الله سبحانه : { سَأَلَ سَآئِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ * لِّلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ }»

الخامس عشر : آية التوبة

فَتَلَقَّى آَدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (37) / البقرة .

في الدر المنثور / ج1 / ص95 :

وأخرج ابن النجار عن ابن عباس قال « سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه قال : سأل بحق محمد ، وعلي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، إلا تبت علي فتاب عليه » .

فتاب الله على آدم بحق هؤلاء الخمسة .

في الصواعق المحرقة / ج2 / ص445 :

السادس عشر :

قوله تعالى وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم الأنفال 33

أشار إلى وجود ذلك المعنى في أهل بيته وإنهم أمان لأهل الأرض كما كان هو أمانا لهم وفي ذلك أحاديث كثيرة يأتي بعضها ومنها النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأمتي أخرجه جماعة كلهم بسند ضعيف وفي رواية ضعيفة أيضا أهل بيتي أمان لأهل الأرض فإذا هلك أهل بيتي جاء أهل الأرض من الآيات ما كانوا يوعدون .

السابع عشر : آية الحسد

في الصواعق المحرقة / ج2 / ص444 :

قوله تعالى أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله النساء 54

أخرج أبو الحسن المغازلي عن الباقر رضي الله عنه أنه قال في هذه الآية نحن الناس والله .

الثامن عشر : الراسخون في العلم

وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا

آية 7 / سورة آل عمران .

في الكافي بسند صحيح :

أحمد بن محمد، عن محمد بن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، عن أبي الصباح الكناني قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: نحن قوم فرض الله عزوجل طاعتنا، ولنا صفوا المال ونحن الراسخون في العلم، ونحن المحسودون الذين قال الله: " أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ".

التاسع عشر : البيوت المقدسة

فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ (36) / النور .

وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك وبريدة قال : « قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية { في بيوت أذن الله أن ترفع } فقام إليه رجل فقال : أي بيوت هذه يا رسول الله؟ قال : بيوت الأنبياء . فقام إليه أبو بكر فقال : يا رسول الله هذا البيت منها؟ البيت علي وفاطمة قال : نعم . من أفاضلها » .

العشرين : آية السبق

وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (11) / الواقعة .

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله : { والسابقون السابقون } قال : نزلت في حزقيل مؤمن آل فرعون ، وحبيب النجار الذي ذكر في يس ، وعلي بن أبي طالب ، وكل رجل منهم سابق أمته ، وعليّ أفضلهم سبقاً .

الحادي والعشرين : خير البرية

إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ (7) / البينة .

في الدر المنثور / ج10 / ص319 :

وأخرج ابن عساكر عن جابر بن عبد الله قال : « كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأقبل عليّ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : » والذي نفسي بيده إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة ، ونزلت { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية } «
إن هذه الآيات الكريمة فيها الحجة البالغة والمقولة الدامغة وفصل الخطاب بين أولي الألباب ،الذي يحكم بين الناس فيما كانوا فيه يختلفون . فمالي أرى الناس يغضوا عنها آذانهم وقرا ، كلا ، بل إن التعصب أعماهم وأعمى بصرهم وبصيرتهم ، ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://lormale1960.alhamuntada.com
 
فصل الخطاب بحجج الكتاب في حق أهل البيت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفكر الاسلامي خصائصه واتجاهاته المعاصرة :: منتدى القرآن الكريم-
انتقل الى: